السبت، كانون الأول ٢٦، ٢٠٠٩

واحة شعر

(( ملح العتاب ! ))















ملح العتاب المر ثانية على جرحى واعطيت الاشارة بالغناء

يا جوقة الصبر التى غنت مع البحارة الضاعوا

مع المشردين مع جراحات النساء


انا ها هنا


اعراف هذا الحب تدفع بى الى الجهة اليسار


وانا قبلت توسط الاقدار فى الدنيا
وما عاتبتها الاك يا قدرى
 اريدك جنة بنمارق مبثوثة
ما فى الصدور الا الصدور


تقابلا روحى على سرر وتجرى تحتنا الانهار


ولقد عرفتك اذ عرفتك ......واحدا


ما فى الجميع شبيه وجهك ........صادقا


مافى القلوب شبيه صدقك


شامخا سمحا وغفارا اذا زل الكلام


اغنيتنى شرح المتون وصحت بى هيا تبعتك


كنت اعرف ان خطوك اجمل الاقدار فى الدنيا
وانك مانحى سور السلام وركضت خلفك
والجراح تنوشنى
والناس والدنيا تخور قواى
 تهتف بى تجددنى
فاركض اسبق الايام
احب جراحك الغارت بذاكرتى نديات جميلات


وصدقك سيد الاسين


حين تطير من عينيك اسراب الحمام البيض

تاخذنى





فاهتف باسمك المنسوج من عصبى وذاكرتى واحلامى
 وهل الاك يا عمرى هى الاحلام؟؟

احب ظلال هذا الوجه
تسبح فى كرياتى تحاصرنى
تسد منافذ الرؤيا وتفتح للمدى روحى

فارقى قدر ما سمحت به عيناك

نحو مدارج عزت على الراقين بالاعوام

نعم اهواك مد الافق ..عد الرمل ...حد اللانهائيات









يا من يشترى ضجرى ويهدينى الحياة وسام






بحق كلومنا نزفت






بطول طريقنا عطرا وانساما






بحق جراحنا فى القلب ما زالت






تغنى كلما عام مضى مستخلفا عاما






بحق تشبث الصور التى عبرت ذواكرنا






بحق تهلل الطرق التى سهرت تسامرنا






بحق الشعر والكلمات والنجوى






غيوما فى دفاترنا






بحق اثيرنا السرى ضحاكا






يفتح صدره افقا






ليطوينا وينشرنا






بحق جميل ماضينا






بحق ربيع حاضرنا






ترفق اذ تعاتبنى






كمالى اننى اقترفت يداى خطيئة النسيان






وانى جئت ثانية

ادق عليك باب الحب والغفران

فهل تغفر؟؟
على كل انا اهواك حد الموت

صادقة وواثقة
وما فى جبتى الا الهوى والصدق والايمان










 مقتطفات من ديوان الشاعرة / روضة الحاج .. ..






من ظل عينيك الحبيبة..


كنت أقترضُ المساءات الندية


حزمة ً للنور ِ..


دفقاً من بريق


هيا تحدث .. عن هموم الناس


عما أصدر الشعراء والأدباءُ..


عن فن السياسة


قل .. وزودني لذيّاك الطريق


علِّق علي شكل الرصيف


علي البيوتِ


علي الشوارع قـُل ..


فقد أفسدتَ عندي قول كل الناس


يا هذا الصديق


في الصبح يوم غدٍ


سأرحل هكذا


للمرة الأولي تعاندني الخطي


يوم الرحيل


للمرة الأولي أسافر دون قلب ٍ


أستدل ُ بهديه .. وبلا دليل


للمرة الأولي .


يشاهد كل رواد المحطة ..


نصف سيدة ٍ تجيء إلي القطار..


في المقعد العشرين تهوي..


كوم حزنٍ .. وإحتياج


وإشتياق ٍ .. وإنتظار






*****************






أنا لست عاتبة عليك


لكن على الزمن الردى


انا لست غاضبة عليك


غضبى على قلب ندى


انا لست نادمة على شى مضى


ندمى على ما قد يجي


خوفى اذا سأل القصيد


خوفى اذا هاج التذكرُ فى حشى القلب العميد


خوفى اذا ما اجفلت


خيل اشتياقى من جديد


كم كنت ارجوك الملاذ


بعتمة المطر العنيف


كم ارهقت خيل القصيدة ترحلاً


لك فى القفار .. النار.. والقفر المخيف


كم بانكارك بان لي رغمي


باني لست الا كائن الضلع الضعيف


يا انت يا بعض اتزانى


فى مسارات التجلد


والبكاء السر


والبوح الشفيف


فاق اصطبارى


حد ما يمليه احساس التكتم والتخفى والرجاء


ومللت من دمع تعود ان يزور مع المساء


وسئمت من طيفاً يزاور


سأئلاً قلبي البقاء


وكرهت انى جئت من جنس النساء!!


وجعى على وجع النساء


انا لست غاضبة عليك


يا كل اسباب الهناءة والشقاء


غضبى على هذا الذى


يشتاق لو يلقاك يدفن وجهه


ولديك يجهش بالبكاء


انا لست نادمة على شى مضى


يا انت يا خير ابتلاء


لكنما...


*******************






او لست انت من استراح بباقة القلب الرحيم؟


او لست من لرحيله ...


باتت هويته غريب؟؟


او ليس حرفك انت اغنية؟


يرددها الصباح كأنها تعويذة


ويعيدها عند المغيب


عتبى عليك اذن


اذا هذا الزمان ابى


وان رضى الزمان


غضبى عليك


اذا استحال القلب ناراً او امان


ندمى على كل الذى سيكون


او يا انت كان






****************






(مدن المنافي )






وأحتجتُ أن ألقاك


حين تربع الشوق المسافر وإستراح


وطفقتُ أبحث عنك


في مدن المنافي السافرات


بلا جناح


كان إحتياجي ..


أن تضمخ حوليَ الأرجاءَ


يا عطراً يزاور في الصباح


كان إحتياجي .. أن تجيءَ إليَّ مسبحة ً


تخفف وطأة الترحال ..


إن جاء الرواح


واحتجتُ صوتك كالنشيد


يهز أشجاني ..ويمنحني جواز الإرتياح


وعجبتُ كيف يكون ترحالي


لربعٍ بعد ربعك


في زمانٍ .. ياربيع العمر لاح !


كيف يا وجع القصائد في دمي


والصبر منذ الآن ..غادرني وراح


ويح التي باعت ببخسٍ صبرَها


فما ربحت تجارتها


وأعيتها الجراح


ويح التي تاهت خطاها


يوم لـُحتَ دليل ترحالٍ


فلونت الرؤي


وإخترت لون الإندياح


أحتاجك الفرح الذي ..


يغتال فيّ توجسي .. حزني


ويمنحني بريقاً ..


لونه .. لون الحياة


وطعمه .. طعم النجاح










قلت لك






اني اخاف عليك من درب طويل






كم قلت لك






عنت مسافات الطريق وزادنا دوما قليل






كم قلت لك






اني احاذر ان تحار اذا مضينا






ثم لا نجد الدليل






ومضيت رغمي يا فؤادي.. لم تعد






وهتفت استجديك.. عد






ودع الترحل في دروب الشوق






درب الشوق يا قلبي وعر






عبثا احاول ان ازور محضر الاقرار


فالتوقيع يحبط حيلتى ويردنى خجلي وقد سقط النصيف..


انا لم ارد اسقاطه لكن كفي عاندتنى


فهي في الاغلال ترفل والرفاق بلا كفوف


اما البنان فما تخضب منذ ان طالعت في الاخبار






ان الحاتم الطائى أطفأ ناره ونفي الغلام


لان بعض دخان قدرته تسبب في المجئ بضيف


ورأيت في التلفاز سيف اسامة البتار


ينصب قائما في ملعب الكرة الجديد بنقطة اقصي جنيف..






وسمعت في الرادار


كيف يساوم ابن العاص قواد التتار ويحددون له


متى ..ماذا......ويقترحون كيف...






طالعت في صحف الصباح ان صلاح الدين سوف يعود من نصف الطريق


لان خدمات الفنادق في الطريق رديئة


ولان هذا الفصل صيف....


عجبي!!!






لقد نزعوا الاساور من يدي وتشاورا بالضبط تصلح


للمحرك في مفاعلنا الجديد علي اليسار..


فاحضر لنا الفا غيرها بل زد عليها قدر ما تسطيع من قطع الغيار..






خجلي لقد سقط النصيف ولم ارد اسقاطه


لكن كفي في الحديد ولا اري غير الغبار.....


عجبي لقد اخذواالخواتم من يدي


خلعوا الخلاخل والحجول وصادروا كل العقود


سكبوا علي كلب صغير كان يتبعهم


جميع العطر في قارورتى بل انهم طلبوا المزيد






هرولت صوب المخفر العربي حافية


لكنما كفي الي عنقي ومخفرنا بعيد


يا أيها الشرطي


قد خلعوا الاساور من يدي


اخذوا الخواتم والخلاخل وصادروا كل العقود


بل انهم ياسيدي






- ُ كفي وقولي باختصار


- العقد ما أوصافه ؟






فر القلب من صدري


وسافر كالخواطر في نداوتها


ومثل نسيمة مرت علي كل المروج


قد كان يعرف كل اسراي الصغيرة


كان يسمع اهاتى وهمساتى


يعرف موعدالاشواق في صدري


ميقات العروج..


قد كان اغلي ماملكت


اهداه لي جدي وقال: اللؤلؤ العربي حر يا ابنتى ويجئ من شط الخليج,,,

اوصاف عطري ؟


هل شممت عبير مسك الاستواء....


في الغاب في الاحراش والمطر العنيف وكل سطوات الشتاء..


والرائعون السمر يفترشون هذي الارض في شمم ....


ويلتحفون اثواب السماء.....






يا ايها الشرطي اكتب ما اقول


واعد الى خواتمي


واساوري


وخلاخلي


واشتياقاتى


واحلامي واسراري


اعد للخدر حرمته وصل عزا


فوحدك من تصول حسنا


لقد دونت ماقلتيه سيدتى


نظرت بغبطة


فاذا بكل قضيتى قد دونت

عجبي!!!


فكل المخفر العربي يعرف سارقي

وضد مجهول بلاغي دونوه



الأربعاء، تشرين الثاني ٢٥، ٢٠٠٩

كبشارة الفرح


ليت اطواق الزمن الجميلة تساوي بين ورثة الحزن واهل والامل في المواسم التي اسمها اعياد

"امنيات "

ليت الالوان الرمادية التي لا تعترف بالفرح تموت .. تنتهي .... تقلع ما عالمهم



ليتك يا عيدهم تكون رقيقا في تصفيف أزهار الأمل بأيديهم ...... ليت عافيه الشفاء من حروحهم لا تستعيد الاخضرار بقدومك



........ ليتك تعقد صفقة الفرح من كل مسحات الحزن للوجوه ،  ليتك ضيفا خفيف الظل كما الريش.........ليتك لا تطيل الوقوف على مفارق اعمارهم قارضا افراحهم ................. ليتك تجيئ مع النوء والصباح ،  وانت تحملهم وتثقل بأمتعة امنياتهم .... ولا تاتي منقوص البسمه لهم



هي امنيات العتبة الاخيرة ، ارتباك ما قبل افتراض الفرح المتساوي، قبل العيد ، الا من الذي استفزنا حزنهم فشدونا الم الكلمات لاكتشاف قديم كان يدلل بأنه " العيد "،  حكمة قاسية من السماء ....... ليت الخطا الاولى لهم باتجاه غير  المقابر ..... السجون ..... المائم ......
ليت الذكريات ....... تموت قبل هطولك ، وقبل العيد ، لطفا بهم يا سيد الفرح ..... رفقا باوراق زهرهم التي تحصي فيك اصفرارها ..... وموتها البطيء........ لطفا يا سيد العبثـ ، وانت تتلو نداءات التكبير صباحا على دموع ايامهم .... لطفا وان تمر من حزنهم  ، تعمق الفعل وتجذر في الاروح لوعاتهم ..... رفقا يا مولى الصغار بعض صغارك ...... خصوم صغار ....... مهلا يا ايها العيد ، امهات الحلم يقتلها الحنان المعطر بذكرهم في صباحاتك ، فلا تطيل المكوث ..... بحات التحنان، تذكارات ارواحم ، تسعر مواقد الاشواق التي نضب حطبها .... لا تطيل المكوث لانهم حطبها في هذا اليوم ....... تلطف انك تعبر على اطراف ذكرياتهم ... تلطف وانت تتلو نداءاتك ..... تلطف وانت تنحت في جروحهم الغافيه معاني الخسران ........
.....صباح بطعم مختلف








 جملة معترضة

أهل يقفز القلب الذي احب فرحتهم حتى التعب ، حد الانتشاء ؟؟؟ فيتربع و يطوي وقت الحزن ويعلن انتحاره من صباحاتهم الملائكة النوارس




حقيقته

هو اجمل في الغياب والتمني ...... إن جلوسه الباكر في الصباحات يلسع فقراء الفرح، يلفح وجوههم بخيبة باكرة
********************
أهل يعقد بين الامل والذاكرة صفقة التامل ؟؟؟؟؟؟؟

 عطر استفاقت عليه الذاكرة  
كان جميلاً.... حميماً... وافراً بالدفء.... زاخرا  بالمطر الذي يطرز عتبات الصمت... وأدراج الفرح، ومع ذلك كنت أمنع نفسي من سؤالك:


هل نويت الرحيل عني مرةأخرى؟؟؟؟؟؟؟؟


.إذ لا قوى لديّ هذه المرة لأحتمل

******************


امنية على اعتاب العيد



في هذا العيد..


لا أريد أن يطرق الفجع باب أحد..


بفقد أحد أحبتهم..


فيشحب لون العيد.. في بيوتهم..


يسوّره بالألم..والظلمة.. والفقد

في هذا العيد..


أريد أن أسمع أصواتهم “كبشارة” الفرح..


يطرقون بابي كالمطر.. أستمع إليهم بلهفة..


يعايدونني كما الأطفال.. أنقياء..أبرياء..


يزخرفون عيدي..”بصراخهم ”



في هذا العيد..


لا أريد قراءة هاتفي كالدخان..


برسائل متكررة.. جابت نصف الكرة الأرضية..


وما كان بريدي إلا إحدى تلك المحطات..
...........
ختام

كل عيد والفرحة بخير
هي حالة للعبث ... ليست كتابة ... ولا اي تصنيف انما حروف يرتدين حلل العيد



الثلاثاء، تشرين الثاني ١٧، ٢٠٠٩

نصوص من حضرة الغياب

محمود درويش


 سطراً سطراً أنثرك أمامي بكفاءة لم أُوتَها الاّ في المطالع/ وكما أوصيتني، أقف الآن باسمك كي أشكر مشيّعيك الى هذا السفر الاخير، وأدعوهم الى اختصار الوداع، والانصراف الى عشاء احتفالي يليق بذكراك/ فلتأذن لي بأن أراك، وقد خرجت مني وخرجتُ منك، سالماً كالنثر المُصفّى على حجر يخضرّ أو يصفرّ في غيابك.
 ولتأذن لي بأن ألُمّك، واسمك، كما يلمّ السابلة ما نسي قاطفو الزيتون من حبّات خبّأها الحصى. ولنذهبنّ معاً أنا وأنت في مسارين: أنت، إلى حياة ثانية، وعدتكَ بها اللغة، في قارئ قد ينجو من سقوط نَيْزَك على الارض./ وأنا، إلى موعد أرجأته أكثر من مرّة، مع موت وعدته بكأس نبيذ أحمر في إحدى القصائد. فليس على الشاعر من حرج إن كذب. وهو لا يكذب الاّ في الحب، لأن أقاليم القلب مفتوحة للغزو الفاتن" (ص9).


طال نومك، فانهض وحلمَك، واروِ لنا ما رأيت/ هل رأيت ملائكة يعزفون على الناي ألحان موزارت؟/ ولا يسكرون من الخمر؟/ هل دللوك؟ وهل أطعموك من العنب السكري؟/ وهل أخذوك إلى نزهة في ضواحي البساتين؟/ هل كنت تشبههم عندما أنزلوك إلى النهر طفلاً كما كنتَ أيام رفقتهم؟/ من تغير منكم هناك، ومن قال: يا صاحبي في الطفولة؟/ هل يشبه التين تين سياجك؟/ هل يشبه الحلم، حلمك، أشياء بيضاء، خضراء، زرقاء تعرفها؟/ طال نومك، فانهض وحلمَك، واروِ لنا ما رأيت/ هل الموت نوم طويل؟ أم النوم موت قصير؟ تأخرت في النوم/ فانهض! (ص109 والآن، وأنت مسجّى فوق الكلمات وحيدًا، ملفوفًا بالزنبق والأخضر والأزرق، أدرك ما لم أدرك: إن المستقبل منذئذ هو ماضيك القادم" (ص23).


"والآن، وأنت مسجّى فوق الكلمات وحيدًا، ملفوفًا بالزنبق والأخضر والأزرق، أدرك ما لم أدرك:إن المستقبل منذئذ هو ماضيك القادم" (ص23).



أعلى وأبعد. وأرى طائرًا يحملني ويحملك، ونحن جناحاه، إلى ما وراء الرؤيا، في رحلة لا نهاية لها ولا بداية، لا قصد ولا غاية، لا أحدِّثك ولا تحدِّثني، ولا نسمع إلا موسيقى الصمت/ الصمت اطمئنان الصاحب للصاحب، وثقة الخيال بنفسه، بين مطر وقوس قزح/ قوس قزح هو تحرش الوحي بالشاعر

السبت، تشرين الثاني ١٤، ٢٠٠٩

بعض الناس


البعض نحبهم




لكن لا نقترب منهم ........ فهم في البعد أحلى




وهم في البعد أرقى .... وهم في البعد أغلى



والبعض نحبهم




ونسعى كي نقترب منهم




ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم




ويؤلمنا الابتعاد عنهم




ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم.



 
والبعض نحبهم




ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم




ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم




ونختلق الأسباب كي نراهم




ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم




لكي نلتقي بهم




ونختلق الأسباب كي نراهم




ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم





 
والبعض نحبهم




لكن بيننا وبين أنفسنا فقط




فنصمت برغم الم الصمت




فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة




والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى




الأبواب بيننا وبينه مغلقه...





والبعض نحبهم




فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم




ونثرثر بهم في كل الأوقات




ونحتاج إلى وجودهم ....كالماء ..والهواء




ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم

 


والبعض نحبهم




لأننا لا نجد سواهم




وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم




فالأيام تمضي




والعمر ينقضي




والزمن لا يقف




ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق










والبعض نحبهم




لان مثلهم لا يستحق سوى الحب




ولا نملك أمامهم سوى أن نحب




فنتعلم منهم أشياء جميله




ونرمم معهم أشياء كثيرة




ونعيد طلاء الحياة من جديد



ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة



والبعض نحبهم




لكننا لا نجد صدى لهذا الحب في




قلوبهــم




فننهار و ننكسر




و نتخبط في حكايات فاشلة




فلا نكرههم




ولا ننساهم




ولا نحب سواهم




ونعود نبكيهم بعد كل محاوله فاشلة










.. والبعض نحبهم ..




... ويبقى فقط أن يحبوننا..




.. مثلما نحبهم






الخميس، تشرين الثاني ٠٥، ٢٠٠٩

حد المحو... حد التطابق


بدفء صيف الثائرين تعودين ..... ومع
كل خريف للروح تجيئين .....وبحرارة لقاهم يعطي للأشياء ألوان الربيع و ويعطي للروح إجازة التأمل ...... الصدف الجميلة كما الريشة تتقلب في كل خرابات الروح ............ وإذ بها تكسر نصال الأيام.... وكل محاولات الشفاء من العابرين ......... بميلاد الزمن العنيد تخلق تفاصيل الوجوه آخذه بعد البياض ...... وآخذة شيئا من شبابيك العيون الموصدة منذ ذاك الوجه ..... ومنذ ذاك الفقد ....

هي هجرة اخرى جردتنا من صباحان الأمل ....... ومن  العشب الذي طرز دروب القلب ...... هي وجوه تتآلف في حضرتها لفائف العمر......

وان الأمل يستمد مما يولد لا مما يموت ..... الأماني الأكثر القا تستمد من حلم جديد ... ومن وجه جديد ...... ومن عبق  لياسمينة يصرعطرها على النفاذ لأغوار ذكرانا ........ لنبقى مرضى للحنين الذي لا يموت ..... لتبقى أوراق الحنين تحنو عمرا على الذين اصفر عشب
أعمارهم بأيدينا ....... وإذ به يغتالنا  






صباحات



.. لتسبق عيناك خيول الشمس


أجدني دوما بجوار بيوتات القلب أتنفس أو اتفيَّأ ظل ياسمين الكلمات. ولكي اتنفس مزيداً من الجمال وأبحر أعمق سلمت أنفي وحلقي للطبيب الجراح ليزيل ما تراكم من ضباب وليوسع طرق الهواء إلى صدري.



لكن الهواء في الإجازة ليس ما يدخل إلى صدرك بل ما يلمس وجهك ويملأ كفك و.. يسكنك. يجعلك تغتسل به من أعلى قلبك إلى أخمص روحك. فتراك محلقاً ولو على ارتفاع منخفض، وأحيانا بلا ارتفاع.


حين تصفق بجناحيك وأنت بلا ارتفاع تحدث جلبة كالشخير الذي أسكته الجرّاح. يحتكّ ريشك الذي يكسو عظامَك بالأرض أو بغصن شجرة، يتطاير ريش أو ينكسر ضلع أو.. تسقط من الغصن حباتُ كرز على وشك الاحمرار تصبح حبيس الجهة التي صمت فيها الهواء وجفَّ الندى.


للندى هناك طعم التين لون الشوق وملمس اللقاء الذي عمره قصير.. كالندى. تستيقظ مبكراً لتسبق عيناك خيول الشمس إلى حقول الفجر. لتلمس برشح روحك ما يشرح صدرك، ويزيل همك عنك وتتمتع بقصيدة طارت بأجنحة جميلة منذ عصور.. وظلت جميلة.


شرفتك التي تحبها، تحتضنك في كل وقت وبأيّ حال كنت. وجهُها الشرق. جبهتها الشمس والقمر يتناوبان على الغياب. أنت لا تحب الغروب فكيف عندما يكون الغروب غروبين كل يوم. لكن لديك ما يكفي من النور لتضيء لك ولمن حولك ولمن اغترب عنك!


تستمرئ الكسل الإرادي بإرادة قوية. تقترب منك لتبتعد عنك أنت المبعد من جنة السذاجة التي يروِّج لها الذين في قلوبهم غضب. تحاول أن لا تتذكر حكايا الإغريق والبابليين والفراعنة. أن تغطي بمنديل شعر أفروديت وكيلوباترا وديانا سبنسر وأن تصمَّ أذنيك وعينيك عن زوربا يراقص الحزن بفرَح أسود.. تحاول ولا تنجح وتفرح أنك لم تنجح.

فالحياة ليست، في نظرك، معادلات وأرقام و''من سبق لبق''وليست الشوارع إسفلت وسيارات وإشارات مرور. الشوارع طرق للوصول بهدوء، لا للوصوليين بضوضائية. السرعة مطلوبة لكن من دون استعجال. الهدف من الحياة أن تحياها لا أن تعيشها. ثمة فرق بين أن تعرف تكلفة الشيء وبين أن تقدر قيمته، حسب أوسكار وايلد.


كم منا يسهو عن قيمة ما لديه من أجل حساب تكلفة سعادته.. تلك التي لا تحسب ولا تضرب.. فقط تحفظ بين الجفون لتظلل أيامنا قبل الخريف



الأربعاء، تشرين الثاني ٠٤، ٢٠٠٩

كلمات غير موزونة لارض افقدتنا الاتزان



مع كل وداع ستتعلم 
مع كل وداع ستتعلم 
أن رحى العمر تدور بك أو بدونك



وأنه ليس لديك خيار


سوى الرضوخ في بعض الأمور

 


حتى لا ينكسر الصخر


أن رحى العمر تدور بك أو بدونك


وأنه ليس لديك خيار


 
سوى الرضوخ في بعض الأمور

 

حتى لا ينكسر الصخر


مع كل وداع ستتعلم





فن التلويح من غير دموع

 


ورسم إبتسامة واسعة أكبر من قرص الشمس

 


لتوضح لهم أنك متقبل لفكرة الرحيل

 


وأن لا يقلقوا أو يخافوا عليك

 


فأنت تستطيع الاعتناء بنفسك وبجراحهم جيدا


أن عصافير الشتاء تختلف


 


عن مثيلاتها في الخريف




وأن بعضها يموت في الطريق




فلا تحسب أن عصفور الأمس




هو نفسه رفيقك الذي غادر ذات شتاء




مع كل وداع ستتعلم




أن الإصرار على التمسك بماض


 
يحسب من أرصدة عمرنا لحظة بلحظة ... يوما بيوم

 
وأن باقات العمر الزهرية


ستذبل ولن تنتظرنا




حتى ندرك أننا فقدناهم للأبد


أن تحزم حقائبك أنت أيضا



فبرحيلهم عن أرصفة سكنوها


عليك أنت أيضا الرحيل ورائهم


ولكن في الإتجاه المعاكس


أن تحزم حقائبك أنت أيضا


فبرحيلهم عن أرصفة سكنوها


عليك أنت أيضا الرحيل ورائهم


ولكن في الإتجاه المعاكس


أن لا تصر على إقفال غرف سكنوها


وأشياء اقـتـنوها

 
بل تعرضها على الملأ

 
وتدع المجال للجميع أن يرتعوا بها

 
حتى تمسح آثار أقدامهم عن المكان كله

 
فيضيعوا مع زحمة الضوضاء




أنه لا يوجد شيء اسمه : لي أنا


وأن الأرواح لا تمتلك




وحريات الاختيار تتسع في المدار كحد السماء
ستعرف ... سترى ... وستسمع بأعالي الأصوات




أناسا سيقولون لك بملئ فيه


(((( آسف .. ولكن .. إني راحل ))))

 


عليك أن تتوقف عن سذاجة الانتظار


 
والبكاء على الأطلال

 
والتحسر على ما فات وكان


فلا شيء يفيد حقا


ولا ماضي سيرجع


ولا وقت سيرسل عقاربه لتستند عليها مجددا

 
فالرحيل هو الرحيل

 
ولا تولد منه عودة