ليت اطواق الزمن الجميلة تساوي بين ورثة الحزن واهل والامل في المواسم التي اسمها اعياد
"امنيات "
ليت الالوان الرمادية التي لا تعترف بالفرح تموت .. تنتهي .... تقلع ما عالمهم
ليتك يا عيدهم تكون رقيقا في تصفيف أزهار الأمل بأيديهم ...... ليت عافيه الشفاء من حروحهم لا تستعيد الاخضرار بقدومك
........ ليتك تعقد صفقة الفرح من كل مسحات الحزن للوجوه ، ليتك ضيفا خفيف الظل كما الريش.........ليتك لا تطيل الوقوف على مفارق اعمارهم قارضا افراحهم ................. ليتك تجيئ مع النوء والصباح ، وانت تحملهم وتثقل بأمتعة امنياتهم .... ولا تاتي منقوص البسمه لهم
هي امنيات العتبة الاخيرة ، ارتباك ما قبل افتراض الفرح المتساوي، قبل العيد ، الا من الذي استفزنا حزنهم فشدونا الم الكلمات لاكتشاف قديم كان يدلل بأنه " العيد "، حكمة قاسية من السماء ....... ليت الخطا الاولى لهم باتجاه غير المقابر ..... السجون ..... المائم ......
ليت الذكريات ....... تموت قبل هطولك ، وقبل العيد ، لطفا بهم يا سيد الفرح ..... رفقا باوراق زهرهم التي تحصي فيك اصفرارها ..... وموتها البطيء........ لطفا يا سيد العبثـ ، وانت تتلو نداءات التكبير صباحا على دموع ايامهم .... لطفا وان تمر من حزنهم ، تعمق الفعل وتجذر في الاروح لوعاتهم ..... رفقا يا مولى الصغار بعض صغارك ...... خصوم صغار ....... مهلا يا ايها العيد ، امهات الحلم يقتلها الحنان المعطر بذكرهم في صباحاتك ، فلا تطيل المكوث ..... بحات التحنان، تذكارات ارواحم ، تسعر مواقد الاشواق التي نضب حطبها .... لا تطيل المكوث لانهم حطبها في هذا اليوم ....... تلطف انك تعبر على اطراف ذكرياتهم ... تلطف وانت تتلو نداءاتك ..... تلطف وانت تنحت في جروحهم الغافيه معاني الخسران ........
.....صباح بطعم مختلف
جملة معترضة
أهل يقفز القلب الذي احب فرحتهم حتى التعب ، حد الانتشاء ؟؟؟ فيتربع و يطوي وقت الحزن ويعلن انتحاره من صباحاتهم الملائكة النوارس
حقيقته
هو اجمل في الغياب والتمني ...... إن جلوسه الباكر في الصباحات يلسع فقراء الفرح، يلفح وجوههم بخيبة باكرة
********************أهل يعقد بين الامل والذاكرة صفقة التامل ؟؟؟؟؟؟؟
عطر استفاقت عليه الذاكرة
كان جميلاً.... حميماً... وافراً بالدفء.... زاخرا بالمطر الذي يطرز عتبات الصمت... وأدراج الفرح، ومع ذلك كنت أمنع نفسي من سؤالك:هل نويت الرحيل عني مرةأخرى؟؟؟؟؟؟؟؟
.إذ لا قوى لديّ هذه المرة لأحتمل
******************
امنية على اعتاب العيد
في هذا العيد..
لا أريد أن يطرق الفجع باب أحد..
بفقد أحد أحبتهم..
فيشحب لون العيد.. في بيوتهم..
يسوّره بالألم..والظلمة.. والفقد
في هذا العيد..
أريد أن أسمع أصواتهم “كبشارة” الفرح..
يطرقون بابي كالمطر.. أستمع إليهم بلهفة..
يعايدونني كما الأطفال.. أنقياء..أبرياء..
يزخرفون عيدي..”بصراخهم ”
في هذا العيد..
لا أريد قراءة هاتفي كالدخان..
برسائل متكررة.. جابت نصف الكرة الأرضية..
وما كان بريدي إلا إحدى تلك المحطات..
...........
ختام
كل عيد والفرحة بخير
...........
ختام
كل عيد والفرحة بخير
هي حالة للعبث ... ليست كتابة ... ولا اي تصنيف انما حروف يرتدين حلل العيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق