ترتجف الاوراق بارتباك يعرف مكانه في الروح حق المعرفة .......
والاقلام في ايدهم تخط القلوب لحبيبا يرددون انه ذهب
الى الله ........ ربما في مواسم الهجرة الى الله .........
او انه غدى طائرا يحمل الروح ليستطلع السماء لرحلة لهو لهم ....
ويمتد الوقت ما بين تساؤلهم والاجابة التي خجلت من الرد عليهم فظل مكانها الغيب .......
وهروب الكبار من حقيقة ان هذا الطائر اقلعه قدر للاستطلاع الذي سيطول ....
وسيتجاوز الخيال ويحكي بان الذي ائتمن في السماء غاب
ولن يكون سطح المبنى .......وبالونا معبأ بالغاز والاماني
هو محطة الروح الاخيرة للعبور لكل الطيور التي تهاجر في غير المواسم
وتترك حيرة في اجوبتها ........وخصام يدوم مع كل التساؤلات
ان قانون الهجرة منافي للروح هو قانون يبقى منافيا للفرح بكل تجملات القول
عندما لا يكون ثمة جواب على سؤال لا يعني هذا ان السؤال الغى او انه الغي نفسه وصار كدخان ازرق متلاشياً في فضاء المكان. السؤال يبقى علامة استفهام كبيرة وقد تكون احياناً مرعبة كعقدة الانشوطة فوق رأس المحكوم بالاعدام ساعة التنفيذ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق