الخميس، نيسان ٣٠، ٢٠٠٩

موسم الهجرة الى الله














بوثوق الراحلين يورث لنا بسمة تمتد من العين لحيث هو الفرح ........
من قال ان الموت لايكون غولا ..... لينتزع هذه العيون
سلام عليك وانت تلقي تحيه تقرا الفاتحة على كل الذين احبوك .......
تقرا فاتحة المهم على شواظ ذكراك .......
وتحكي لهم وانت تعبر التراب العبور الاخير......
تعبر التراب من اطراف جواز السفر الذي يفتش عن كيفيات العبور للقدس ....
واذ بالطريق للموت اقرب ..... حتى من الاماني الصغار
تفتش عن الفرح في اكوام القش وفي كل الفيافي..............
وتتقين ان بعض الفرح وشم في الوقت الذي دوى بضحكاتكم ........
من لليالي الحنين ليالي الشتاء..........
التي يتلسوك فيها فيجدوا في انات فراشك وجعا يحاضر الانفاس
و كل الحروف ويلغي كل السلوان ....... محمود &عز انه موسم الهجرة الى الله ......
ومنذ فترة تمر هذه الكلمة امام العين .....
فبعضهم يهاجر الى الله حاملا قناعته .... واخرون بلبسون موتهم ويهاجرون .....
وانتم ترتدون الفرح كما هو فجر العيد وتموضون
حاملين املين وبقايا فرحة وتهاجرون ايضا الى الله .................
بابتسامة توزع نفسها على الناظرين ....... تتركون لنا حيرة ......
وطلاق ما بين تساؤلات ملائكتم ورفاقكم الضغار .......
واسئلة تطول وتطول بكل ظرفيات وحدود خيال رفاقكم في مجموعة الفن اين هم ؟
لماذا هم ؟ فماذا يرد القلب .......
ايقول القلب لرفاقكم ان الموت هو خصم دائم للسؤال
خصم ياتي كما السارق وكما الصياد في مكمن الرزق ليلا .......
ينتظر الاكثر تالقا ويقتنص الوقت ويترك مساحة للفراغ ........
تماما كما بقي رفاقكم اثنا عشرطفلا وتساؤلا وموتين وقبرين واسمين غابا من الحضور
ورفعهما القدر لسجلات الغياب .......
ونظرات تسدد للوقت الذي يجمعنا ولا من مجيب بدل من ان يكون اربعة عشر وفرحة
يفيق القلب الذي رعى زهوكم وابتسامات كان الاجمل .....
لانها كانت تقايض قدر لتنتزع منه مزيدا من الانفاس وقليلا من الفرح ........
يا صغار نمر بعبور مشوب بالحذر من اطراف الذاكرة ........
فتهاجمنا مشاكستكم ........التي كانت بتنتهي ب" هههههههههههههه وانشالله "
ليست كتابة بل نثر لما علق بباب القلب من الملائكة النوارس
الذي اضحوا اولاد الغياب الذي لا يلمس باليدين ......

هناك تعليقان (٢):

  1. من أين جاء الموت يلهو بألعاب الصغار

    من أين جاء الوقت لينفذ في عمر الربيع ... ليحاصر زمن الإخضرار ...

    نيسان شيعكم ... وشيعتم صِبا الدنيا ..توقظون عمري من سكرته القديمة ... توقظون الدنيا حينما تنامون طويلا ...

    ,
    سلام على أرواحكــم ...

    ردحذف
  2. _ هذا الليل طويل جدا ...؟؟


    - هذا الأمل أطول منه !
    ***

    _ هذا الحزن كبير على قلوبنا ؟؟

    - وصبركَ ... أكبر من الدنيا ومن حزنك ..

    ***
    - بـهذا المساء ... عتم ثقيل !
    - يخفف ثِقله ... قمر الليالي ..

    ***

    - هذا الرحيل سريع جدا للرياحين الصغيرة ...

    - هذه الرياحين لعطرها ذكرى ستبقى ...

    - والرياحين ؟؟

    - استبقت اللجوء لجنات العلا ...

    - ونحــن ؟

    - لنا..و.. لهم رحمة الله !

    ردحذف