السبت، تشرين الأول ٢٥، ٢٠٠٨

كزهر اللوز او ابعد

اغتابك شوق وما كفى




وليكن..

لا بد لي أن أرفض الموت

وأن أحرق دمع الأغنيات الراعفهْ

وأعري شجر الزيتون من كل الغصون الزائفهْ

فإذا كنت أغني للفرحْ خلف أجفان العيون الخائفهْ

فلأن العاصفهْ وعدتني بنبيذ وبأنخاب جديده

وبأقواس قزح

ولأن العاصفهْ كنست صوت العصافير البليده

والغصون المستعاره عن جذوع الشجرات الواقفهْ

.وليكن..

لا بد لي أن أتباهى بك يا جرح المدينهْ


أنت يا لوحة برق في ليالينا الحزينهْ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق