عذب أيامي وعذابها...أتعبتني الكلمات ... أراقت كل تعب ...
تناثر على صفحاتي ...وجفَّ قبل إنتهائها...سيدي غريبةٌ أنا...
لا زلت أتـنفس ذاك الهواء العذب الذي كنت أشتمُّه يوماً
بين ثـنايا الأصيل..سيديحاولت الرحيل كما ( أنت ) ...!
وجدتـني أفقدني وأبحثـني في بقايا روحك...في بقايا جسدك ..
في بقايا ماتبعثر هنا وهناك خلف الزجاج المكسور..
كل قطعة منك شظــــية تبرأ منها الزجاج ...
أحبك كم مزقتني هذه الحُريفات...أراقت بعض ماء وجهي...
وإغتسلت ببعضه... كلما إتسختُ بعرق البحث عنك...
ونقشت بالباقي (أحبك ( على أرض الصبر..!
سيدي لا تلُـمني إن اُفتُضِـحَ أمري وتسرمد حبك
كما تسرمد حزني...وشاع أني بك والهوى مستعبدة..
فقط أعلمني فقط أخبرنيأنى لي الهروب كيف لي فك القيود ...
والتحرر مما كـبـَّـلتنـي به..فقط أعلمني ...
فقط أخبرني وأكون لك من الشاكرين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق