الاثنين، تشرين الأول ٢٠، ٢٠٠٨

التوحد بعينيك

كثيراً ماتعتلي الإستفهامات المنصة...؟؟
وكثيراً ماتقتحم ديار هدأتي وتستعمرها
بدعوى الفهم .. ولا فهم..؟؟!!إعذرني
... حينما أخبرك بأني لازلت أتوحد ولحظات
النظر إلى عينيك...حينما أخبرك بأني
لا زلت أعشق الغرق في بحورها...وإن لمحتُ
شعراتٍ شقراء عالقةً هناك... أو حمرةً
زيتيةً تلوثُ صفاء شفتيك...!!أتدري ...
إنها لا تقتل شوقي إليك.. بقدر ماتُشعل
نيراني المتأججة في جنباتي شغفاً وولهاً..!!
أشعر بذاك الشوق ...سما وإعتلى كل مقام...
!سيدي غرابة الشوق... هي من يجعل تلك
الإستفهامات تـتـنامى...!فلم يغلب ذاك
الشوق أبداً كل ذاك القهر والإذلال
الذي تستمتع في ممارسته معي...!كان
الشوق سيد الموقف.. كان يخاطب كل زاوية...
ويداعب كل ركن ... لم يترك شيئاً إلا
وعقد معه إتفاقيةً ضد ذاكرتي...!أن
لاتنام في رماد الزمن ... بل دعوها متيقظة
في كل حين...!حتى كوب القهوة الذي كنا
نرتشفه سويا...تذكرني تماما تلك التفاصيل ...
يَعرض لي الشوق يديك حينما تتسابقان على
خطف كوبي ... لترشف القهوة من موضع ٍ قد
رسمَ أحمرُ الشفاةِ حدوده على حافة ذاك
الكوب ... حتى لا تتعدَّاه إلى غيره...!!كم
كانت عيناك تُجغرف كل شيء ...!والشوق
منحاز إليك.. ويُعينك عليّ...
ياالهي كم أذاب من لحظات قهر كادت أن
تقتل كل ذكرى جميلة..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق