الجمعة، آذار ٢٧، ٢٠٠٩
اجمل الايام
موت
عبث
الخميس، آذار ٢٦، ٢٠٠٩
الماغوط

هذا النص موضوع قبل وفاه الشاعر بمدة زمنية طويلة نسبيا وهاانا ادفعه للنشر كما كتب تماماجرّدهُ أطباء الأسنان من أضراسه وأنيابه، والموت من إلهه الكستنائي الشعر، وألم الظهر من شوارعه وأرصفته ، ومزاجه من أقرب الناس إليه ، وولعه بالحرية من المقاعد الأولى في حفلات النصب والقمع والاحتيال، وعشقه لبلاده من بقايا غبارها الذي يعلق بالقدمين.بعد هذا كلّهُ ، أقفل محمد الماغوط باب بيته واتكئَ على أريكته عاطلاً عن الوطن كإلهٍ لم ينهِ بعد دراسته الابتدائية .أربعة أشهرٍ مرّت لم يقرأ فيها الماغوط سوى وصفات الأدوية بعد أن كان يقرأ طالع البلاد من فنجان قهوته الصباحي ولم يكتب أيَّ شئ ." بشرب وبتشائم " هكذا يقدّم لك الماغوط آخر أخباره ، فيا أيّها الناس انتبهوا فهذا الرجل إذا تشاءم فإنَّ كارثةً ما ستحدث حتماً ، وهذا الشاعر إذا لم ينم الليل كما كان حاله في آخر مرّةٍ قابلته فيها منذ أيّام فهذا يعني أنَّ مصيبةً ما يتم تفصيلها على مقاسنا في ضوء القمر .لقد شاخ النسر ، ولم يعد جناحاه قادران على التفاهم مع رياح العولمة، وأعاصير الأصوليّة، ونسائم التغيير، ولافتقاره بات صالحاً للعمل بعد كل ذلك النقر في هذه الصخرة التي لا ترحم ولا تدع رحمة اللّه تنزل .محمد الماغوط .. يلزمنا موتك كي تكتمل جريمتنا، وتنقصنا أنفاسك الأخيرة كي نضمن فوزنا في مباراة التخلّف . لقد أخطأت في التصويب، فأمتنا لوت ذراع ابن رشد، وداست على رقبة ابن عربي، وخلّت – الليمحمد الماغوط.. ما يشتري يتفرّج - على الحلاج، ونشّفت الدم في عروق ماركس، وشربت من دم انطون سعادة ثمَّ غرست كعب حذائها في صدر كمال خير بك وناجي العلي وأمل دنقل ، وأوقدت النار فينا ثمَّ شوّهتهم أمام أعيننا .محمد الماغوط.. في غيابك ماتت سلمية والورثة سرقوا عينها الزرقاء وأقراطها الفاطمية ، ولم يحسبوا حسابك إلاّ بالغبار . ويا أبو شام لقد بلّطوا بردى ، ومقاهيك صارت ملاهي لتطبيق الأوطان تمهيداً للنوم معها .وإلى كل من تهمه أخباره، نعلمكم بأن محمد الماغوط ينفّذ الآن شيخوخته وحيداً جزاءاً لهُ ، وليكون عبرة لسواه ممن تسوّل لهم نفوسهم اقتراف وطن في هذا الوطن وارتكاب حب في هذه الأمّة .'هل فقدت الشعوب العربية إحساسها بالأرض والحرية والكرامة والانتماء .. ، ام أن الإرهاب العربي قد قهرها وجوّعها وروّعها وشرّدها سلفا أكثر بكثير مما فعلته وقد تفعله إسرائيل في المستقبل ..؟' ....أسئلة كثيرة طرحتها يا سيدي قبل أكثر من ربع قرن .. عندما كنا أطفالا نصطف في باحات المدارس ونردد الشعارات دون أن نفهمها ..لم تفعل يا سيدي سوى انك زدت في حيرتنا حيرة ، لم تفعل سوى انك اثبت ما عجز عنه غاليليو ، حين اثبت أن الأرض من تحتنا ثابتة لا تدور ، فانا اقرأ كتاباتك فابكي واقعاً أعيشه اليوم بعد ربع قرن .. وكأن الزمان توقف عند كلماتك .. أتعلم .. إنني في جزء مني أكرهك .. نعم أكرهك !!لأنك وضعتني وكل عربي أمام المرآة وأزلت الغشاوة ( او ربما ' الطماشة ' التي يضعونها للدواب )عن عينيّ ، وأجبرتني على قراءة الواقع المرير .. فرأيت كم أنا بشع ، أسير ، ذليل ، لقيط .. لا وطن لي ولا كرامة .. اغار منك لان ما كتبته منذ عقود لا استطيع أن اكتبه أنا اليوم .. فعقارب الساعة في بلادنا تمشي بعكس الاتجاه .. الحياة تبدأ عندنا من الموت .. فنولد امواتا متعفنين متفسخين ونصبح في سن الرشد هياكل عظمية ، تهزها الريح وتسكنها الغربان .. وتعزف عليها السنون نغمات الموت .. نحفّظها نشيد المستقبل للأجيال ..نصدّرها لهم ظلاما وآلاما .. نحن اليوم يا سيدي إذا أردنا الكلام نستعين بكلماتك وإذا تألمنا نستعير صرخاتك .. وإذا اعتصر الأسى قلوبنا نبكي بدموعك .. نستخرجها من الكتب والمسرحيات .. ونلصق التهمة بك ونهرب .. ' هو الذي قال ' ..نحن نسخة من الهزيمة التي سكنتك ، نحن نسخة من الحسرة التي اعتصرتك ، نحن جزء من خيبة الأمل التي نمت وكبرت فيك .. نحن الرماد الذي سقط منك بعدما انطفأت .. فكان الظلام أطول من سنين عمرك .. ونزيد عنك جبنا ، ونزيد عنك خنوعا ، ونزيد عنك استسلاما .. يا سيدي 'أمة العرب' ما زالت مشغولة بحل ' الكلمات المتقاطعة وتتابع المباريات الرياضية ، وتمثيلية السهرة ' كما كنت تقول ، وزادت على مهارتها مشاهدة السيقان وهز الوسط والمسلسلات المكسيكية والأفلام الأجنبية والاشتراك في المسابقات .. وانتشرت ثقافة الاركيلة والـ ' اس ام اسات ' والايميلات والتشات ، وسلحنا شعوبنا بالموبايلات ونجحنا في إدخال البلوتوث والكاميرات حتى الى اكثر الدول العربية تشددا ومحافظة .. واقسم لك يا سيدي بأن كل الذين ربحوا المليون مع قرداحي عرب .. ومنهم سوريون .. ولنا جنود أشداء في كثير من المعارك التي نخوضها بشرف في ستار أكاديمي و سوبر ستار والضيعة وسورفايفر والقلعة والفخ .. ونمتلك اليوم من الرموز الوطنية الكثير .. أوبرا ، دكتور فيل ، نانسي عجرم وراغب علامة ، ماريا ، وهيفاء وهبة ، وميشو ، وطوني خليفة ، وبارود وابو جودة .. ياه ,, لو تعرف ما أكثر الرموز الوطنية في بلادنا العربية .. في عصر الرفاهية .. وزاد في القضايا العربية قضية .. العراق .. ونعمل اليوم على لبنان .. ودارفور والصحراء الغربية .. فنحن نريد أن تتعدد الخيارات لنواكب العصر ونقضي على الملل .. والله مللنا من قضية فلسطين ، ويطالبنا اولادنا بقضايا جديدة ( مودرن ) وكيف لا فنحن ننادي بحرية الاختيار والديمقراطية .. وهذا لن يتحقق إلا بتعدد القضايا الوطنية والقومية .. ولكني يا سيدي ما زلت عندما احمل ' حقائبي المليئة بالخرائط والمستندات والرسوم التوضحية ' وأتحدث إليهم 'كفنان ، كخبير طاقة كأب ، كفلاح ، كعامل كتاجر .. كيميني او يساري ، كمزايد او معتدل ، عجوز أو طفل .. ' لأثير ' نخوتهم غضبهم مخاوفهم ' .. ينظرون إلي كما كانوا ينظرون إليك منذ سنين ' تلك النظرة الحزينة المنكسرة كغصن وينصرفون ' .. متنهدين .. اعتنقت مذهبك يا سيدي وفشلت .. فمذهبك مذهب الفاشلين في أوطاننا العربية .. وأنا اخطط اليوم لامتلك مهارات أخرى .. غير تلك التي تعلمتها من كتبك وحفظتها في مسرحياتك .. سأدرب يديّ على التصفيق ، وأطلق لساني للمديح ، وأمرّن قدميّ على كل الرقصات من الدبكة في الساحات الى الفالس في الصالونات.سأعلم العرب كيف يتنفسون شهيقا دون الزفير ، سأعلمهم ان يقهقهوا في المآسي ، ويضحكون في المآتم .. ويبتهجون في الهزائم .. ويتحركون بالريموت كنترول ..وابيعهم الوصفة السحرية .. بان يغلقوا عقولهم ويحبسوا قلوبهم ويؤجروا ألسنتهم بأعلى سعر ممكن في البورصات .. ويعيشوا همومهم في الأسواق المالية مؤشرات تهبط وتصعد .. سيعيشون يا سيدي .. ولا يهم الوطن .. أما عن البكاء ..فليس عليهم سوى أن يكذبوا . .. ويخبروا حكامهم بان الدموع .. مجرد دموع فرح .. 'بدأت وحيدا وانتهيت وحيدا .. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار او مدرسة'.
دمشق مدينة أنت تحبها وهي لا تحبك، وسبق أن قلت عن دمشق أنها مدينة أعطيتها صدري أربعين عاماً، ولا أجرؤ إلى إعطائها ظهري ثانية واحدة، أنا لا أحب المدن التي أسكنها بل المدن التي تسكنني، ودمشق سكنتني، لذلك لا أعرف أن أبتعد عن دمشق. منذ خمسين عاماً جئت إلى دمشق، ورغم تشردي على أرصفتها وفي أقبيتها وأسطحها، إلا أنني احبها خصوصاً في الليل، وتحت المطر، أحب المشي في شوارعها ودروب حارتها. رافقت مهر بردى عمداً. لكن دمشق التي أحب بقيت في دفاتري، لأنني اليوم أشعر بغربة فيها، الناس تغيرت وليس الأمكنة فحسب. كل ما أريده في مدينتي الحديثة هو أرصفتها القديمة. دمشق قصة الحب الأول والصوت الأول، بعيداً عن شوارعها أصاب بالكساح. دون رائحتها أصاب بزكام أبدي". كيف صار لهذا الشاعر المتشرد على أرصفة دمشق، أن يصنع من الكلمات أجنحة للحلم المتمرد، قبل نصف قرن، جاء إلى مائدة الشعر جائعاً، فقلب الطاولة على الجميع ثم صفق الباب وراءه وخرج، وكأي مغن جوال، يشكو آلام العزلة وخراب الروح، حزيناً إلى حدود الصراخ، ووحيداً مثل بدوي تائه في الصحراء في ليلة مظلمة، وها هو يهتدي إلى بوصلة الشعر، ويخترع معادلة جديدة للشعر، لا تشبه أي معادلة أخرى وذلك منذ "حزن في ضوء القم
لم ندفع ساعات فرح و حزن .....
لم نشقى لم نرتاح؟!؟
وكل ما نفعله نفعله لمزاولة حرفتنا ......الموت !!!
أجل نبكي الما و نعتصر هما
ونحرق أرواحنا لنحصل على شهادة تبيح لنا العيش عند بارئنا؟!؟
شهادة وفاة؟!؟
اذا كلنا كنا في طريقنا للموت لم نقوم بمعجزات لنعيش؟!؟
أيها الجوع الأزرق الناب والعينين..
كفاكَ تحديقاً في السماء البعيدة..
إنها لن تمطر..
لن تمطر أبداً بعد الآن..
الأربعاء، آذار ٢٥، ٢٠٠٩
رحيل الطيب الصالح

في هنيهة غافلة من الزمن يهاجر الطيب صالح ومعه الطيبة السودانية ، وكذلك يهاجر الطيبون. في سكينة وطمأنينة يرحل الصالح لترحل معه بركة القصة العربية ، وكذلك يرحل الصالحون . يهاجر الحالم بموسم رحلة عاطفية وجسدية من الشمال الى الجنوب الى منبت الرأس، فإذا بأم درمان تحضن جسدا هامدا خامدا قد انطفأت فيه جذوة الحياة المادية . لكن روح الطيب الصالح تأبى إلا أن تتحلل سمادا في ثرى السودان لتغذي قريحة كل البلدان. ياعين اجمدي ولاتجودي إلا بما هو بالطيب أهل وأجدر ، فالدمع يرثي الأموات وحدهم ، لكنها الحروف التي خطتها ذاكرته تخشى جدبا أدبيا من بعده، قد اصطفت لتصلي على جسده صلاة الإستسقاء في موكب الأدب الصالح. والنخل التي يرويها الماء من تحتها لتحمل ثمرا فوقها تأبى الموت إلاواقفة، وكذلك أخلاقه، بينما يهيج العشب الفاني ولايبقى بعد أن تبيده الشتاء.اليوم الرواية العربية أيّم بعده، عن الزينة ممتنعة، وللحزن مظهرة ، فالمفقود لاخليفة له موجود، ولغة الضاد بكل أبجديتها تغنيه من ألفها ليائها حدادا ، والنيل يذري دمعه دررا وقد أضحى بعده وحيدا فردا .وهنيئا لتربة السودان بنبض روح الطيب الصالح ولوملفوفا بالكفن ، وقد أنجز وعد المثل الإفريقي:" إن قطعة الخشب قد تطفو على سطح الماء لكنها لن تصبح تمساحا أبدا". وهنيئا لنا بسراج قلمه الذي مافتئ ينور وحشة دروبنا المظلمة.ياجريحا أذنَ الموت لجراحه فالتأمت ، و ياحائرا غادر متاهة الدنى فاستراح ، وياعابرا بلغ رحمة ربه فاجتباه ، لاتجزع فقد يحين أجلك ويحل ختامك ، لكن صفحاتك لن تطوى حتى الفناء ، بل سيعلو سنام مجدك حتى السماء ، وستردد صدى خصالك رياح الصحراء ، وسيتعطش لنزيف حبرك القراء الظّماء، وسيكتبك التاريخ الذي لاينسى الأوفياء. إن هذي الدار لاتبقي على فرعون ولاهامان ولاذي قرنين ولاحسنا ولاحسينا ولاخادما ، لكنها تحفظ عهد الغرباء الأدباء ، وتجعل من قلوب الناس قبرا لأمثالك لأن قلب الأرض يضيق بالعظماء ، فإبداعاتك مازالت بين ظهرانينا تحيينا في موتك ولن تتقبل فيك العزاء .فنم مطمئن النفس ياعبقري الرواية العربية ، فاليوم عرسك يازين ، واليوم موعد هجرتك الى الجنوب حيث رحمة الله . وياخافض جناحيه رغم العلا في الدنى قد طار الى قبضة الله فزاده شرفا
العقل
اولاد الحلم
كبرياء
الرغبة
الأحد، آذار ٢٢، ٢٠٠٩
الحلم ام واقعه
من الاحلام من ينقلب لواقع فيموت ويتامر على نقاء الحنين الاول .......
قدر القمح
ضعفنا
ان نقاتل في سبيل ضعفنا الشخصي ليس في سبيل الا نعرف الضعف ,ليس من انسان لا يعرف الضعف , وهذه المعرفة ضرورية , حين يكون في وسع الضعيف ان يفيد منها تجربة , ثم يصارع ويتغلب , الحياه عندئذ تفتح ابوابها اليه , وتعتبره ابنا حقيقيا لها , فتكون التجربة قد تمت والانتصار قد تم , وما قبلها فكل شيء بياض , وكل شيء متوقع , واكثر الناس قربا الى تحقيق الذات اولئك الذين خاضوا في مياه المعابر واجتازوها , وارتفعوا عنها بقوة ارادتهم , في ان يرقوا , وان يعانقوا الوجود متقتحمين لا متربصين ولا هاربين , اننا نرفض ان نرمى بالاحجار , وعلينا في المقابل الا نكون رماه الاحجار على الاخرين , من نسميهم بالخطاة , دون مراعاة ظروفهم ودوافعهم , ودون تقدير للنقطة البيضاء القابلة للانتشار والاضاءة في ظلمة هذه الذات المذنبة....... وليس الصراع ضد الخطأ باكثر ضرورة من الصراع ضد الخوف منه , كالكذب
الأربعاء، آذار ١٨، ٢٠٠٩
الوقت عيناك
.jpg)

الاثنين، آذار ٠٩، ٢٠٠٩
عبد الله الارهابي
الليل وعبدالله اقارب
العرق البارد والنار وحزن الايام
وعبدالله اقارب
يفهم في اللج
وافضل من يصنع مجذافين ولا يملك قارب
يدفع جفنيه يقاتل لولا الصف البطلي
يزيح الجدران
يصاهر نار الايام
احبك يا عبدالله لنفسك غاضب
وعلى نفسك غاضب
رشاشك يعقد قمته منفرداً ونعالك في قمتهم
اصفعهم عبدالله بارض نعالك
يخرج تاريخ عقارب
ان تسحب سحاب السروال عليهم
نزلت للارض سراويلهمُ
وقرار يفتح فخذيه
وجلسات مغلقة وعجائب
افتح عبدالله مسدسك الحربي
افتتح الجلسة فيهم اعداء واقارب
ان تكن الطعم.. فأنت السنارة قد علقت
لولا.. لعنت لولا
ملعون من يتبعها
تملك اسلحة الارض وتسأل كيف نحارب
يا عبدالله بساعات الضيق
تحولت الدبابات ارانب
فتلت اسلحة الجيران شواربها ليلاً وصباحاً
حلقت وتصابت
وغدى الميثاق القومي بدون شوارب
وصواريخ الفرجة ضجت
وأتمت يا عبدالله مهمتها
ضمن مهمات صواريخ القوم مقالب
أصحوت اخيراً يا عبدالله
أصحوت اخيراً
أصحوت
أوقد حزنك..
فرشاة الأسنان..
زكامك..
قهوتك المرة والمرأة والمرآة
تطلع في وجهك لا تتذكر
مثلك لا يتذكر.. لا وقت له للذكرى
والى صدغك تتجه الحرب وتلتهم الجرافات صحون الرز
تغطيها راحات الاطفال المبتورة
دهشتهم صرخات الليل
أتم الصمت العربي وليمتنا الكبرى
سقطت لقمة رز من فمهم فيها الأسنان
تدحرجت اللقمة حتى قلبك في الغربة وابتسمت
أقسم عبدالله بها تبدأ تواً بالثأر
وكل دقيقة تأخير مذبحة أخرى
أسند كوعك للكوة يا عبدالله..
اسند كوعك للكوة
مد الرشاشة في الفجر الشاحب
لا تتأخر عداد القلب وعداد القنبلة الموقوتة متفقان
ووعي السبابة قد بلغ النار
وأيام التاريخ تقبل راحتك اليسرى
ضع متراس الشك أمام ثمالة أيامك
والألم الليلي
وخذ حصة حزن في قلبك لا تسمع الا دمك الناري
جنونك.. زمجرة الجرافات
صراخ قتيل دون يدين
تفتش عن طفليها
اغتصبوا زهرتك الاولى..
ودعها ميتة يا عبدالله مجرد ذكرى
حصدوا الورد الخائف في خديها
اغتصبوا أمك أيضاً من كلمات الله على شفتيها
من خمسين من السنوات دموعاً للارض بعينيها
هدموا الدار
واذاعات العرب الاشراف تبول على النار
أعلنت التعبئة الجنسية يا عبدالله درابكهم
حزنزا هزاً
رهزوا رهزاً ومضاجعة
وتمنوا أنهمُ كانوا بمخيمك الدامي
يشتركون بفض امرأةٍ.. أكل صبيٍ
عرب.. عرب.. عرب جداً اولاد الكلب
واول ما تعرض خصيتهم في نشرات الاخبار
أي براكين خامدة في نظراتك
في زاوية الغرفة
أية قافلة برخت في الصمت الهائل
وجهك.. ما هذا الصمت العبداللهِ
مقدمة الحقد الاعمى العاجل
يا عبدالله القادر
يا عبدالله المتمكن فعلاً
حدق في الشارع مرتاباً
فعدوك في الشارع
أخبار الحرب جراء تتثاءب في الشارع
رجل الأمن التكعيبي يهرول في الشارع
جمهور لا يعرف يأكل
لا يعرف ينكح
لا يعرف في الشارع ماذا في الشارع
سكينك يا عبدالله الساكن في البريات العربية
منفياً عن نفسك.. زوجك.. تبغك.. جرحك..
حزن شوارعنا
سكينك.. احذر ان تتدجن للمطبخ
يا عبدالله اشحذها
نفذها تنفيذاً نفذها
أصبح ممنوعاً ان تستشهد
او تدفع جيبك عند حدود الجيران وتستشهد ايهما اسرائيل
ايهما اسرائيل
الخبز عليه علامة اسرائيل
حبات الرز عليها اسرائيل
المسجد والخمارة والصندوق القومي لتحرير القدس
بداخله اسرائيل
وانت اذا لم تفهم.. لم تتعلم يا عبدالله
تمتصك اسرائيل
ناعسة بيروت الغربية في كف المطر الليلي
وتزهر بين الاسفلت وحزنك والصمت
ولغم يحلم احلاماً طيبة
وجريح يصرخ:
- بيسان..
الى بيسان خذوني
يا عاشق يا عبدالله عيوني
لا تلبس اغنية شالاً اسود في العرس وايقاعاً مسرف
ولدينا عمل قبل الافطار جليل كالله
سنخرب..
ان اطعمت حمامات العالم من قلبك انت مخرب
أنت رصاص.. أنت رصاص
أو أنت ملأت جيوبك حلوى
تتحول يا عبدالله رصاص
او غنيت لزوجك اغنية الليل
يكون اللحن كتفريغ المخزن في الليل
وتسعل يا عبدالله دخاناً
وتنام براحتها عشقاً وخلاص
ان درت العالم تكتب اشعار السلم
على التأشيرة.. تذكرة الرحلة..
أبواب مطارات البرد
حافلة الليل
فوجهك انت ومنذ ولدت تسمى عبدالله الارهابي
وبناتك عبدالله العربي الارهابي
وصوتك عبدالله الارهابي
وموتك..
بعض الناس خطايا فادحة يا عبدالله
وبعض الناس قصاص
أنت قصاص
الحزن يجيء مع الريح وماء الحنفيات
وضوضاء الطرقات
جنود الدبابات يبولون على وجه بلادي
وجهي في الارض ووجهك في الارض
اخرس لا تتنفس.. لا تخرج للشارع..
لا تتفرس
ممنوع ان تصرخ في بطنك
آه يا عبدالله ألا فاصرخ
اصرخ يا عبدالله
انفث في أسئلة الناس.. ملابسهم..
ساعات أياديهم
صمتهم الالزامي البارد
اقتلهم بوجودك.. الحاحك.. حبك
آه من حبك يا عبدالله حزين اخرس
نتحداهم.. ننفذ من بؤبؤهم
نمسح وجه الأحجار بخلدة
يا خلدة يا قلعتنا البحرية لا يفتحها الا العشق
وريح الفجر وصوت النورس
تترك باقات الاعذار براحة كهل ترتاح بحضن الانقاض
وكوفيات فدائيين عرفناهم وعشقناهم
أو لا نعرفهم وعشقناهم
يا أحباب تأخرنا
يا صرخات الاطفال بخلدة والبربير تأخرنا
يا نادل مقهى أسلحة الليل تأخرنا جداً
وامرأة ما زالت تكنس شرفتها
وتلم شظايا قنبلة
انهم يا عبدالله يرون حزوز الايام بوجهك
كالرمانات اليدوية تنسف كل المؤتمرات
سكتتك الملغومة تسحب عن أوجههم يا عبدالله
سراويل التصريحات
نظرتك الحربية جمرة
زيتونة ليل توقد مصباحاً ذرياً
لا يا عبدالله ولا.. وتكاد تضيء
ولو لم تكُ يا عبدالله حزوز في وجهك
كان لوجهك ارهاب مسدس
يا عبدالله.. الحي الله..
جميل انت.. جميل بتراب الحرب
ووجهك فوق وجوه الشهداء مظلة ورد
وبوجه الأعداء مفازة صبير لا حد لها ومسدس
اثبت عبدالله.. تحجّر
ليس لربك ان يأمر الا بثبات القلعة والنار
ولدينا عمل يا عبدالله
مسدس قبل الافطار
نقرأ آخر برقيات الليل على الشارع
نتأكد ان منظمة التحرير انتصرت
رفضت رفضاً قاطع
نتوثق ان لنا كالناس وجوهاً
وذكوراً ما حجزت للدولة يا عبدالله
وخمس اصابع
ونحب ونستشهد بدون عرائض او اعذار
نتأكد عشنا يوماً في الوطن العربي ولم نخص
غريب جداً
خطأ لابد خصينا
نتأكد ما زلنا نطعم من شفة الحب عصافير الدار
ونحاول تغيير الدنيا
ولدينا عمل قبل الافطار
تأكد خبزك
تأكد كوز الماء
تأكد ان شقوق الشفة السفلى لم تتغير وجهتها
وصراحتها
واغانيها
سبابتك الارهابية ليس تخاف التهمة بالارهاب
وتعرف كيف تذل عيون الذل
وتسحب كالعشق مسدسها
وتعد الى القدس لياليها
يا متهماً بالشعر العربي
أليس لهذي التهمة يا عبدالله مغازيها
إنْ سلمت سلاحك سافل
و أنا سافل
وعشاء الليل البارد
والماء وفجر اليوم القادم سافل
ما يؤخذ بالقوة لا يسترجع الا بالقوة..
بالارهاب
بقطع اللوز الصهيونية
بعد مخيم شاتيلا يا عبدالله
مسدسك القانون الدولي
أقم في مخزنه عبدالله مخيمك الثوري
وحزنك والشعر وما تملك من أشياء
وتجذر فيه.. فان الصف الاول لم يتجذرفاتته الايام
وخانته لياقته الثورية
برر ليلاً ما كان يدين نهاراً
حاول ان يلقى الشعب بجيب النفط
وكان هنا رأس الداء
قسماً عبدالله بقبرين جماعيين بصبرة
بيروت تنجسها
ان وضعت ملك المغرب
في احدى قدميها الطاهرتين حذاء
وستنهض من بين الانقاض صنوبرة الحزن
وتغمر صبرة بالأفياء
وبساعات خروجك بسلاحك للتنظيف
وتشهد انك قاتلت الغارات
وقاتلت البحر
وقاتلت طوابير الدبابات
وقاتلت خيانات الدبابات الاخرى
وصمدت صمود الانواء
رشاشك كان وكالة أنباء الثوار
إذا كذبت فيك وكالات الانباء
خذ جورب سيدة ذبحت
احفظه بجيبك
ذاك صراطك يا عبدالله
في الليل تسلل..
هنالك جندي محتل
اخنقه بهذا الجورب يا عبدالله
لعلك تشفي واحد بالالف من الحقد بقلبي
هذا الجورب سكين..
حذاء شهيد سكين
فرشاة حلاقته سكين..
حالة عشق لا تتكرر يا عبدالله فلسطين
ان قدمت لهم ماء سألوك بحب إن ذقت مياه فلسطين
او أكلوا سموا بسم الله وحب فلسطين
او قتلوا تحت الارض
يعودون الى حضن فلسطين
او جاؤا باب الجنة
يلقى الله بأيديهم قبضة طين منها
يتمنى ان يستبدل جنته يا عبدالله بهذا الطين
تتربع للافطار وزوجك والاطفال وكأس الشاي
بدون شهية
وقروح في أمعائك مزمنة
عدد الانظمة العربية
وتحرك سبابتك المهمومة في فم طفلك
تسمع لذغته الناعمة الوردية
تبحث عن اول سن تجرح من اجل قضية
العضة دار
ويعضك عضات ناعمة.. يضحك في وجهك
يفهم انك يا عبدالله
تدربه الدرس الأول للثوار..
جميع الثوار
ويحدق في نار الشيب بوجهك
يفرش راحته في حجرك
ترقأوا دمعك مخافة ان يثقب راحته
وتهمهم أفراحاً مبهمة
وتقبل راحته وتقول لأخذ الثار
وتدس وجوهك فيهم
شفاهك
آلاف عيونك
تمسكه من كتفيه الناعمتين
قتلنا احدث اسلحة الموت بشهرين
قاتلنا الصمت العربي
شربنا البالوعات وماء البحر
دفنا القتلى بين الغارة والغارة في قبر مشترك
لا نتراجع يا ولدي لا نتنازل لا نغرق
الطيران يهاجم في الفقرات
شرايين القلب.. البرج.. السلم.. عبدالناصر.. دوار الكولا.. مستشفى البربير..
قبور الموتى.. جثث الموتى تخرج غاضبة.. تقتل ثانية
تصعد في الليل كما الافراح النارية
ابيض احمر احمر قان ازرق
نحن هنا لن نتزحزح عن هذا الخندق
الطيران يهاجم غفوة طفل يحلم بالطيارات العربية
يرفع كفيه يلوح للطيارين
يحملق في فجوة صاروخ في السقف
يرى طائرة سوداء
فلم يصل الطيران العربي إذاً
لم يتجاوز احد الطيارين اناقته وملابسه
( ماكو ) أوامر يا عبدالله
فلا بغداد ببغداد ولا جُلَّق في جُلَّق
ولكن قسماً بالحزن وصور وصيدا
لن نتزحزح عن هذا الخندق
طلبوا شرف الكوفية من بيروت
أبَتْ إلا ان تلبس كوفيته وتقاتل
وتقاسمه الخبزة والخندق والخذلان العربي
ويمسحها القصف مساء
تتحامل في الصبح على قدميها
تمسح تنورتها وتقول له
ليس على الصمت العربي المزري يا عبدالله
فالقصف توقف ثانيتين
ولا تأبه.. سنقاتل يعني سنقاتل
تأكل من كتفيها بيروت
ولا تسحب شبراً من تحت مقاتل
تستشهد بيروت على ابواب منازلها
ومعاذ الله تسلم عفتها كالصمت العربي
ببيروت رجال.. رجل بجحافل
يمرق أنظر بين الدبابة والدبابة والالغام فدائي
عضلات الزند جميع الرجف الحربي
وبيتان من العشق
وسيف ومكارم
أعلن سوق الجزارين ضيافته
نطق المولودون من الخلف اخيراً
نشكركم باسم الشهداء
نشكركم بالسيقان المبتورة شكراً لا حد له
نشكر علاناً وفلاناً وفليناً والفلن الثاني وفهد
بالذات فهد
ما قصرتم أبداً
نشكر همة أعضاؤكم الجنسية
في صد هجوم الجيش الاسرائيلي
وإلقاء الصمت على المغتصبات
نشكركم يا فضلات
نشكركم باقون هنا
قرب مذابحنا وخرائبنا والشهداء نقاوم
بيروت على قدم واحدة ستقاوم
أتذكر يا عبدالله بأنك في بعض الليل
ضغطت على راحتها الوردية
أكثر مما الحب
وأكثر مما الحزن ومما أنت
أحبتك كأستاذة حب
تعرف كيف تصفف باقات الزهر وساعات الليل
وطلقات مسدسك الارهابي
أهينت يوم رحلت
خلف العكاز بكت
خلف سياج الحزن المينائي بكت
عبدالله رجتك.. دع الأوباش وما نسجوه
رجتك كثيراً لا ترحل
ورجتك بخيط الدمع تذكر أرنون
تذكره ولا ترحل
أرسلت دموع مسدسك الحربي
سلاماً أرنون الأبدي
سلاماً للصمت وللعتمات وللأحجار
سلاماً ما هتف العمر وغنت ساعات الليل
لأحباب سكنوا قمتك الشماء بروقاً ورعوداً
وزلازل
وتلوح مثل حقول التفاح
ويهيم الصمت على وجهك والطرقات
وأصوات صبايا النبطية
والحزن الشيعي القدري
الى أين تسافر يا عبدالله الى أين تحاول
يا قافلة النار الى أين
وأنت سلاح وقلاع حمر عابسة
وجروح سوف يعمقها البعد
ويعجز فيها الطب وصبرك
يا من جربت جميع الأدوية العربية
جرب يا عبدالله دواء النار
أعظم ما في الطب العصري دواء النار
وحذار يا عبدالله حذار
نصف دواء النار لئيم قاتل
يا عبد اللعنة والحزن..
وزرع المستقبل في اللحن
وزاوية في قلبك فنجان القهوة
ما أروع هذا الفجر الحربي
ورائحة البن وضيعتك المغمورة
بالفيء الهادئ والشوق الفردي
لا تخسر ثانيتين من الوقت الطيب
في صب اللعنات على الحكام
فليس يساوي الواحد منهم ثانيتين
من الحزن الجدي
ولا البسط الجدي
فكر أي طريق تسلك من خلف خيانات الواقع
تبلغ بيروت الغربية
ارهن خاتم عرسك..
حلي صغارك.. راتبك الشهري
وقد لا يكفي ذلك تذكرة
في القلب لديك عناوين المقهورين
وأولاد الدولة يا عبدالله يمدون يد العون
ويرجونك أن تحمل مكتوبين لصيدا والنبطية
ولديك عناوين منظمة التحرير
وعنوان الله القهار
ثم تحط بثم مطار
وتفتش تفتيشاً ذاتياً
وتبلغ يا عبدالله بأوسع بنط عربي
انك موقوف منذ تقرر وقف النار
وتحاول ان تفهمهم..
لست نظام مواجهة كذاب
لست رئيساً عربياً
لست خبيراً روسياً
اسمك عبدالله و عبدالله ابو ارهاب
ليس هنالك الا الدم.. سياج الميناء الساخن
ووجهك والقتلة
ليس الانسان الآن بلا أذن
يعرضك الباعة للبحر وللملح
ومن بين يد الشعب وقبلته يسرقك السفلة
وعلى مضض يا عبدالله
يقبلك المنقرضون لتصبح منقرضاً
ادفعهم يا عبدالله
طهر وجهك من رؤيتهم
كيف يقبل مرحاض اعصار
أحد باع طريق الزعتر
باع الحزن
ودس حديد مسدسك الحربي فلم يقدر
حرق الفولاذ الأحمر كفيه وسمعته
ووقاحة عينيه
وسوف تطارده أنت
مطاردة الأقدار
شرعوا يعترفون بقاتلهم وكأن جراحك أعذار
كذا فيهم يا عبدالله
فأنت الحي الباقي القهار
أُقتل دونك.. أفديك..
ولكني أتمنى ان تقتل مرفوع الهامة
لم يتزحزح فيك قرار
النار قرار منك وليس قرار فيك
فأنت النار وأنت قرار النار
لملم شفتيك القاهرتين وقهر الليل
وأول أيام البعد وعد في أول بارقة فالموسم للبرق
وللزخ المتواصل والزعتر ينمو
وصفيح مخيمك الساكن ينمو
وعصابات الليل الثورية تنمو
وحديقة حزنك في باب الدار امتلأت بالصبار
ماذا سيضيّفك المنحطون
سوى دائرة الأمن وحانة ليل..
ورصيف
ومراجعة الهجرة ليل نهار
إن كان تقرر أين استشهادك ليس يطاوعني قلبي والله
أقول استشهد
لكن والله استشهد
فهناك يمنون عليك المشية في الشارع
تمسك الشرطة أن لكفك خمس أصابع
ولكي تتذكر وجه شهيد تحتاج موافقة
تحمل خمسة اختام وطوابع
في قلبي شيء أجهله
يفهم أنك باقٍ معنا
يفهم أنك باقٍ بين مقابرها وخرائبها والمستقبل
تغسل وجهك بالريح الساخن
وترقب أطفالك في الماء الآسن
قد نشروا أجنحة الضحك
وطاروا بين حجارات البيت عصافير سمراء
وبباقة شوق تذهب بين ثواني القصف
تزور رفيقاً في البربير
يرجى أن تشفى ساق باقية تحمله لمثلثه الناري بخلدة
فالقدس هناك
وطعم النعناع اليافي هناك
وبيارته الخضراء
في قلبي شيء.. فرح أعرفه
أنك باق معنا في السراء وفي الضراء
أحببناك تشاجرنا
غنيناك
تصرفك الخاطئ احياناً
وتصرفك الجيد دوماً
ألقيت شتائمك المقبولة يا عبدالله علينا
لم تبخل
أرسلت مكاتيب العشق الينا
تتحدث عن متراس وجليل أعلى
وضرورة مسح التاريخ من الانظمة السوداء
كنا نغضب وأنت تهادنهم
وتعامل قلة حس وحياء فيهم بحياء
نبكي إن أنت رحلت
ونبكي ان جاءت بهمومك كل الطرقات
نحفر حزنك في حجر الليل
سنونوة ألفت دور النبطية
نذكر اسمك..
نزرعه في أفق الزهر على الشرفات
نتشبث صوتك
نعرفه معرفة الجرح.. الفرح.. الحزن.. الصلوات
من صوتك تهرب حيات وحكومات وعقارب
الليل و عبدالله اقارب
العرق الساخن والكمون وحزن الليل
و عبدالله اقارب
يفهم في اللج
وأقدر من يرفع وجه الشمس
على مجذافيه ولا يملك قارب
يرفع عينيه فيرتفع الموج وتصبح كل الأرض قضية
أشتم حريقاً في ورقي
اسمك نار في ورقي
وأضيء وإن تعبت طرقي
وأطيب ابريق الشاي على شعري فيك
لأنك يا عبدالله قضية
ولأنك يا عبدالله محارب
الله وعبدالله اقارب.