ان حبة القمح الواقعة بين حجري الرحى
لا وقت لديها لاغاني الفرح ........
هي تنظم بصوتها المخنوق بالجزع
الى هدير الحجر الاصم .....
الى شكاة مؤلمة ...
والفلسفة في هذا الحال
تتراجع الى الصف الثاني من
التفكير والتعليقات النبيلة
الصادرة عن نبوءة تخلي
مكانها للتشاؤم ولا احد يلوم
...... فمن كان امام
الة الموت تغفر له
دمعة العتب على الزمن .....
ويبقى صاحب الرسالة مؤمنا وثائرا
..... وحده
القادر على التصرف بهدوء وتفاعل وشفافية ضميرية
لانه
الخارق ... الفادي .....
الوائق ان حبة الحنطة لا تموت في الارض
بل تنيت سنبلة ملأى بماسات صغيرة يكللها
تواضع الصعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق