الأحد، آذار ٢٢، ٢٠٠٩

الحلم ام واقعه

موت الحب .... انتفاء العاطفة .... الشيخوخة .... قطيعة القلب .....
انبثاق حب جديد ..... الحلم والحلم الملغي ....موت الحب القديم .......
تقول لنا ان الالهام يستمد مما يولد لا مما يموت ....
ويجب ان نخلص للالهام الاقرب
من الاحلام من ينقلب لواقع فيموت ويتامر على نقاء الحنين الاول .......
الحلم الجديد يولد مع واقع جديد .......
والحركية في هذا الكون تعني الظمأ الى الماء اذ هو سراب .....
والبحث عن الجديد هو نفقة في رحم القديم ....
والارتعاش كاوراق الشجر امام العاصفة وجدابها
اذ هي هي ثورة مضمرة في الغيم والريح ....
الحركية تعني ارق الليالي في تخيل الجسم المشتهى .......
قبل ان يصبح هذا الجسم شريحة لحم في متناول الشفاه واليدين ......
والحواس التي سرعان ما تشبع وتمل وتنقلب تبحث عن النواقص ......
وعن حرمانها وهي (طفولة اخرى للعاطفة .... )
اذ هي نار لا تطفئها سوى شيخوخة العاطفة نفسها ....
اما السكونية الزوجية فتعني الارتواء ......
والاكتفاء بواقع الحلم لا الحلم نفسه .....
بالقديم وقد كان جديدا بالطقس المعتدل ..... الملائم للامزجة الهادئة .....
وللعجائز في عواطفهم لا اعمارهم ....
للفاترين الذين يتقيأهم محبو الحرارة او البرود
للمصابين بالروماتيزم .....
وللمتشمسين الذين يتسلون بقراءة صانعي التاريخ دون ان يصنعوا تاريخا جديدا .........
للكهول الذين شاخت قلوبهم وجسومهم ......
وللذين صالحوا الحياه وهادنوها ...... فنعموا باشياءها الصغيرة ......
يغازلون زوجاتهم بابتسامات مدروسة بقانون الجغرافيا .......
ويحضنون كما الدجاج افراخهم ........ ويسألون اهلهم عن المؤونة ...
وما نقص من الطحين وزاد من الزيت ......
ويؤدون الفرائض...... ويعدون اكفانهم استعدادا لمغادرة دنياهم ......
في ميتة مجانية على فراش يخلوا من بقايا حلم .......
او يتلبس واقع الحلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق