الأربعاء، تشرين الأول ٢٢، ٢٠٠٨


في الليلة الظلماء يفتقد البدر

هذا الذي لطالما شاكس طويلا

وهذ ا الذي مارس الوطن هواية

وانتماءا ا وفكرا وتحديا يغيب بهذا الهدوء
يترجل صوب زهفرا ن الروح وتمحنحه الارض التي طالما احبها جواز العبور
سفينة عطاء فلسطينية جديدة تبحر في التراب وتمنحها الارض الرجوع الاخير و
وتتكفلها بالاحتضان الابدي
إن الإنسان لا يخاف الموت إذا كانت له قضية يفنى من أجلها، فإنها تخلق في نفسه القوة، وسيموت مطمئن الضمير، حتمًا، إذا كان يحس بأن الحقيقة إلى جانبه- ومن هنا تأتي البطولة

هناك تعليق واحد:

  1. و ما زال رحيلهم مستمرا...ما زالو يتسربون من أحلامنا كلماء النقي... ما زالو يتساقطون من أغصانا واحدا تلو الأخر...ما زالو يغرسون فينا فجيعة رحيلهم على غفلة منا...ما زلنا ننام على مطر وجودهم..و نستيقظ على نار رحيلهم!ما زال الوقت ينعاهم الينا و نحن أول ما ينعانا الوقت حين يصلنا نبأ الرحيل!!! ما زلنا نموت مع موتهم...ندفن مع دفنهم... فالموت هم أخر مطافات العذاب! و موتهم لنا أولى محطات العذاب... هم يرحلون دائما باسمين مبتسمين..أو هكذا نتخيلهم..كيف نخف من وطأة القلق عليهم في أعماقنا.. أما نحن الباقين الواقفين تحت شمس النبأ الحزين.. فيمتصنا فم النبأ حتى أخر قطرة منا!!! و نحن امتلأنا بالحزن و سال الحزن منا حتى بات ينسكب من مساماتنا فأصبحترائحتنا رائحة حزن معتق,و ربما لهذا يتجنب السعداء الإقتراب منا!!

    ردحذف